بدأت العلاقة بين القرامطة والفاطميين بهجرة بعض القبائل العربية التي إتبعت دعوة القرامطة إلى مصر، بدأ الفاطميون بمحاربة القرامطة وذلك مذكور في رسائل الحكمة عند الموحدين الدروز، التي تتضمن الرسالة التي بعثها الحاكم بأمر الله الفاطمي للقرامطة. بعد أن انتزع القرامطة الحجر الأسود من الكعبة. وأرسل الخليفة الفاطمى المهدي العلوي رسالة تهديد إلى أبو طاهر القرمطى يأمره برد الحجر الأسود إلى الكعبة وكتب عبيدالله المهدي في رسالته إلى أبوطاهر القرمطي يحذره أنّه إن لم يَرُد أموال أهل مكّة التي سرقها وإرجاع الحجر الأسود إلى مكانه ووضع ستار الكعبة عليها مجدّداً فإنّه سيأتيه بجيش لاقِبَلَ له بهم.أذعن القرامطة للتهديد، وأعاد موسم الحج، بعد تعطيله لمدة تقارب الأثنين وعشرين سنة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق