بعد وفاة الامام جعفر الصادق الامام السادس للشيعة حدث انشقاق في الصف الشيعي فهناك من أعتبر إسماعيل بن جعفر هو الامام وعرفوا فيما بعد بالإسماعيلية وهناك من أعتبر موسى بن جعفر الامام السابع وهم يمثلون الأغلبية الساحقة للشيعة اليوم ويسمون بالاثنا عشرية لتمييزهم عن الإسماعيلية.
بايع الإسماعيليون محمد بن إسماعيل أماما لهم ونتيجة لملاحقة الدولة العباسية له اضطر للخروج من الحجاز وأختفى لتبدأ حملة سرية وواسعة لنشر العقيدة الإسماعيلية وكانت الدعوة تجري باسم محمد بن إسماعيل الغائب والذي قيل انه هو المهدي المنتظر وعند عودته سوف تملأ الأرض عدلا.
في عام 873 م وحين كانت الدولة العباسية قد بدأت بالتفكك والضعف ظهرت أعداد كبيرة من الدعاة في اليمن والعراق وشرقي شبه الجزيرة العربية ، وأجزاء من بلاد فارس ينشرون المذهب الإسماعيلي مما أثار غضب الدولة العباسية وحسد الشيعة الاثنا العشرية لهذا الانتشار المفاجئ
وكانت الدعوة الإسماعيلة في العراق تقاد من قبل حمدان قرمط الذي تمكن من
تحقيق نجاح كبير واجتذاب الكثير للدعوة الإسماعيلية في العراق.وقد بعث حمدان
بابي سعيد الجنابي إلى البحرين لنشر الدعوة هناك لتنتشر هناك بشكل كبير.كما نتشرت الدعوة في اليمن والمغرب ووسط وشمال فارس. لقد مثلت الإسماعيلية في
الفترة من منتصف القرن التاسع حتى عام 899 م حركة موحده تدعو إلى محمد بن إسماعيل على انه امام غائب سيعود وكانت القيادة المركزية للدعوة تقيم في سلمية /سورية وكانت هوية القادة المركزيين سرية.
في عام 899م أعلن عبيد الله المهدي -الخليفة الفاطمي فيما بعد- بأنه امام وانه يتناسل من سلاله محمد بن إسماعيل والذي لم يكن المهدي المنتظر وانما اشاع الإسماعيليين ذلك خشية النيل من أبناءه وسلالته التي استمرت وهم (الوافي أحمد بن محمد بن إسماعيل ثم التقي محمد بن احمد المستور ثم الزكي عبد الله بن محمد) والذي لم يعلنوا انفسهم كائمة بشكل علني خشية بطش الدولة العباسية. وبالتالي اعلن عبيد الله المهدي انه الامام الحادي عشر للمسلمين وأمر جميع الدعاة في مختلف الأمصار باعلان ذلك ونشر الدعوة باسمه الخاص بدلا من مهدية محمد بن إسماعيل
إلا أن الإسماعيلية في العراق والبحرين وخرسان رفضوا الاعتراف بامامة عبيد الله وكان على راسهم حمدان قرمط وواصلوا تمسكهم بأيمانهم الأصلي بشأن مهدية محمد بن أسماعيل ليقيموا سنة 899 م دولة في البحرين ويعلنوا عن قطع علاقتهم بعبيد الله فعرفوا فيما بعد بالقرامطة
بايع الإسماعيليون محمد بن إسماعيل أماما لهم ونتيجة لملاحقة الدولة العباسية له اضطر للخروج من الحجاز وأختفى لتبدأ حملة سرية وواسعة لنشر العقيدة الإسماعيلية وكانت الدعوة تجري باسم محمد بن إسماعيل الغائب والذي قيل انه هو المهدي المنتظر وعند عودته سوف تملأ الأرض عدلا.
في عام 873 م وحين كانت الدولة العباسية قد بدأت بالتفكك والضعف ظهرت أعداد كبيرة من الدعاة في اليمن والعراق وشرقي شبه الجزيرة العربية ، وأجزاء من بلاد فارس ينشرون المذهب الإسماعيلي مما أثار غضب الدولة العباسية وحسد الشيعة الاثنا العشرية لهذا الانتشار المفاجئ
وكانت الدعوة الإسماعيلة في العراق تقاد من قبل حمدان قرمط الذي تمكن من
تحقيق نجاح كبير واجتذاب الكثير للدعوة الإسماعيلية في العراق.وقد بعث حمدان
بابي سعيد الجنابي إلى البحرين لنشر الدعوة هناك لتنتشر هناك بشكل كبير.كما نتشرت الدعوة في اليمن والمغرب ووسط وشمال فارس. لقد مثلت الإسماعيلية في
الفترة من منتصف القرن التاسع حتى عام 899 م حركة موحده تدعو إلى محمد بن إسماعيل على انه امام غائب سيعود وكانت القيادة المركزية للدعوة تقيم في سلمية /سورية وكانت هوية القادة المركزيين سرية.
في عام 899م أعلن عبيد الله المهدي -الخليفة الفاطمي فيما بعد- بأنه امام وانه يتناسل من سلاله محمد بن إسماعيل والذي لم يكن المهدي المنتظر وانما اشاع الإسماعيليين ذلك خشية النيل من أبناءه وسلالته التي استمرت وهم (الوافي أحمد بن محمد بن إسماعيل ثم التقي محمد بن احمد المستور ثم الزكي عبد الله بن محمد) والذي لم يعلنوا انفسهم كائمة بشكل علني خشية بطش الدولة العباسية. وبالتالي اعلن عبيد الله المهدي انه الامام الحادي عشر للمسلمين وأمر جميع الدعاة في مختلف الأمصار باعلان ذلك ونشر الدعوة باسمه الخاص بدلا من مهدية محمد بن إسماعيل
إلا أن الإسماعيلية في العراق والبحرين وخرسان رفضوا الاعتراف بامامة عبيد الله وكان على راسهم حمدان قرمط وواصلوا تمسكهم بأيمانهم الأصلي بشأن مهدية محمد بن أسماعيل ليقيموا سنة 899 م دولة في البحرين ويعلنوا عن قطع علاقتهم بعبيد الله فعرفوا فيما بعد بالقرامطة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق